تهدف جائزة زايد لطاقة المستقبل الى تشجيع الإبتكار وتطوير الحلول العالمية الملهمة لمعالجة أزمة تغير المناخ وندرة مصادر الطاقة البديلة المستدامة. والمشاركة في هذه الجائزة تعد مفتوحةً أمام الحكومات والشركات والمنظمات الغير حكومية والأفراد والمؤسسات المؤهلة للمشاركة في هذه الجائزة، التي تكرم التميز في الابتكار وتطوير وتطبيق حلول الطاقة المستدامة. ويشمل نطاق الجائزة على:
ويحصل الفائز الأول على مبلغ 1.5 مليون دولار أمريكي، فيما يتحصل أصحاب المركزين الثاني والثالث على مبلغ 350.000 دولار أمريكي لكل منهما للمساعدة بالإسراع في تطوير أفكارهم. وتعكس جائزة زاي لطاقة المستقبل إرث الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وجهوده الحثيثة في مجال حماية البيئة.
ويتم اختيار المرشحين النهائيين من قبل لجنة التحكيم المتكونة من خبراء من مختلف أنحاء العالم، ويتم اختيار الفائزين عبر لجنة التحكيم التي يرأسها الدكتور ر. ك. باتشوري رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2007.
وقد أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية عن اسماء الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2009:
وقد وقع الإختيار على مشروع شركة تويوتا للفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2009، لتميزها في تقديم نظام مبتكر لإستهلاك الوقود بكفاءة عالية للجيل الثالث من سيارتها تويوتا بريوس، والتي تعد أول سيارة ذات محرك هجين في العالم تصنع بكميات تجارية.
وقد حصلت تويوتا على مبلغ 1.5 مليون دولار أميركي، بينما حصل كل من المرشحَين الآخرَين اللذين وصلا إلى المرحلة النهائية، وهما زينغرونغ شي مؤسس ورئيس شركة صن تك القابضة المحدودة للطاقة من الصين، وأميتابا سادانغي الرئيس التنفيذي لشركة مشاريع التطوير العالمية في الهند (IDEI)، على جائزة مالية قدرها 350,000 دولار أميركي.
ويذكر أن الفائز بالدورة الاولى من جائزة زايد لطاقة المستقبل 2009 كان السيد ديبال شاندرا باروا، والذي كرس أكثر من 13 عاماً من حياته في تطوير إحدى أنجح النماذج المستدامة لتوفير الطاقة لسكان المناطق الريفية والمنعزلة.
|